شهد اتحاد الدراجات برئاسة أيمن علي حسن، أزمة خلال الأيام الماضية، بسبب أسماء المدربين المشاركين في إحدى الدورات التدريبية من قبل وزارة الرياضة لمدربي اللياقة البدنية.
أزمة في اتحاد الدراجات بسبب الدورات التدريبية
وبدأت الأزمة بعدما أرسلت وزارة الرياضة تعميما للاتحادات من أجل إرسال 5 مدربين من كل اتحاد للمشاركة في برنامج المشروع القومي للتدريب لتأهيل الكوادر الرياضية ومخططي الأحوال، وذلك بعدما قرر اتحاد الدراجات إرسال أسماء 5 مدربين منهم أحد مدربي الترايثلون.
وبعد إعلان أسماء المرشحين الخمسة، اعترض عدد من مدربي اللعبة على الاختيارات خاصة مع وجود ثنائي من خارج اتحاد الدراجات، الأمر الذي اعتبروه مجاملة لبعض أعضاء مجلس الإدارة وإرسال أسماء ذويهم.
واعترض المدرب وجدي سعيد المدير الفني لأحد أندية الدراجات، على الأمر، رافضا ترشيح الثنائي من خارج الاتحاد معتبرا الأمر مجاملة لأحد أعضاء مجلس الإدارة، ليُقرر اتحاد الدراجات معاقبته بالإيقاف لمدة عام في يوليو الماضي، الأمر الذي دفعه للتقدم بشكوى لوزارة الرياضة.
رد اتحاد الدراجات على أزمة الدورة التدريبية
ورد أيمن علي حسن رئيس اتحاد الدراجات على الأزمة من خلال القاهرة 24، مؤكدا أن الوزارة طلبت إرسال الأسماء سريعا، وبعد اختيار عدد من المرشحين قررنا ضم مدرب آخر في اتحاد الترايثلون لكنه بطلا من أبطال اتحاد الدراجات وبالفعل هو زوج أحد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد.
وأضاف رئيس اتحاد الدراجات، أن الدورة خاصة بمدربي اللياقة والمعدين النفسيين ولا علاقة لها بالمدبين الرئيسيين، ولم يتم إيقاف المدرب بسبب هذا الأمر خاصة وأننا أوضحنا له أنها لتخصصات معينة.
وتابع أيمن علي حسن: ضممنا مدرب الترايثلون لأن اللعبة متشابكة مع الدراجات وجميع مدربي اللعبة هم من مدربي الدراجات والأمر لجميع الحكام ذاته، فجميع المدربين بالأساس لاعبي دراجات.
وأردف رئيس اتحاد الدراجات، أن الإيقاف الخاص بالمدرب جاء بسبب إرسال المدرب بيانات شخصية (قسيمة زواج) خاصة بعضوة مجلس الإدارة ونشرها على الجميع، والقرار تم من جانب مجلس الإدارة وليس من جانبي شخصيا.
Step4sport بوابة ستيب الإخبارية
